الشيخ أبو القاسم الخزعلي
227
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
قوله تعالى : « الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ » : 275 . 1 - الحرّ العاملي رحمه اللّه : أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره ، عن أبيه قال : إنّ رجلا أربى دهرا من الدهر ، فخرج قاصدا أبا جعفر الجواد عليه السّلام . فقال عليه السّلام له : مخرجك من كتاب اللّه يقول اللّه : « فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ ، فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ » . والموعظة هي التوبة . . . « 1 » . الثاني في ما ورد عنه عليه السّلام في سورة آل عمران [ 3 ] قوله تعالى : « فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ » : 25 . 1 - أبو عمرو الكشّي رحمه اللّه : . . . محمد بن أحمد بن حمّاد المروزي ، قال : كتب أبو جعفر عليه السّلام إلى أبي في فصل من كتابه : فكأن قد في يوم أوغد : ثمّ « وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ » أمّا الدنيا فنحن فيها متفرّجون في البلاد . . . « 2 » . قوله تعالى : « فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا
--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ج 18 ، ص 131 ، ح 2331 . تقدّم الحديث بتمامه في ف 5 ، ب 16 ، ( حكم من أربى بجهالة ) ، رقم 725 . ( 2 ) رجال الكشّي : ص 559 ، ح 1057 . يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى أحمد بن حمّاد المروزي ) ، رقم 890 .